الاثنين، أكتوبر 03، 2011

Sliding doors ..

Sliding doors ..


فيلم شاهدته قديما فى بداية الألفية
واعجببتنى فكرته ولازالت تجوب خاطرى إلى الآن

تتلخص قصته فى أن البطلة تعثرت لحظة وهنا انقسمت الأحداث لقسمين

قسم فيه انغلق باب القطار ولم تلحق به
وآخر موازيا له يناقش ماذا لو لحقت بالقطار وما كان ليحدث؟


وعلى هامش مشاهدتى لهذا الفيلم وتفكرى فيه وجدت أننا 
قد نحزن أحيانا لانغلاق باب اعتدناه  أمامنا

وقد تقضى الحكمة انغلاق هذا الباب وانفتاح أبواب أخري

 قد تتغير حياتنا جراء لحظة تعثر تمنعنا عن اللحاق بشىء
أو لحظة توفيق تقدر لنا الوصول فى الميعاد 

يطلقون عليها 


نقطة تحول ..

وكم من نقاط تحول من أحداث تكاد لا تذكر 



ولكن لما كان كل شىء مكتوب وبقدر وقد رُفع القلم

فلا تألم لأى شىء كان وابتسم وارضى :)


بقلمى
د.أمنية ياسر


تريلر الفيلم لمن لا يعرفه 









عُدتُ والعَودُ أَحْمَدٌ ..

برغم أنى أنشأت مدونتى الجديدة 


لـدَواعِــي أُمـْـنـِـيـــة ..


إلا أن لم أقدر على مفارقة هامشى فقررت العودة إليه

وأرحب بنفسى من جديد



أمنيتى ..

السبت، يناير 22، 2011

عدت فقط لأقول الوداع ..


أعلم أنى انقطعت عن زيارة هامشى قرابة العام ,,

بل لم انقطع فقط عنه بل انقطعت عن حياتى بأكلمها
ولا أظننى كنت من الأحياء ذاك العام المنصرم .. 



وكعادتى فقد أدمنت التمسك بالاشياء وعدم التخلى بسهولة فإنى من أنصار

Never Let go ..

لذا لا استطيع ان انفذ ما فكرت فيه كثيرا بمسح هامشى نهائيا ..

ولا أرانى  أكتب مجددا على الهامش
وإن حدث وقررت العودة فأظننى سأنشىء مدونة جديدة ولكنى الآن..

لا يسعنى أن أشرح الكثير
فلا أعتقد أن هامشى كان له عدد لا بأس به من المتابعين
الذين سيهمهم معرفة دواخل تلك السنة واحداثها 
لكنى أحتاج لأن أكتب ما بداخلى وإلا سأجن .. 



"عدت فقط لأقول الوادع"



فى أمان الله 
اذكرونى بخير